Scrolltop arrow icon
تطبيق نوفاكيد المجاني:تطبيق لتعلم اللغة الإنجليزية خالٍ من الإعلانات ومناسب للأطفال
لعمر 2-6 سنوات
CTA background
تطبيق مجاني لتعلم اللغة الإنجليزية: ممتع، آمن، وفعّال
اعرف المزيد
مشاركة
X share icon
31.03.2025
Time icon 10 دقيقة

كيف تختار دروس اللغة للأطفال: نصائح للآباء.

جدول المحتوى
  1. أولاً، اختلاف الفئات العمرية
  2. ثانياً، انتظام الدروس
  3. ثالثاً، التفاعل الإيجابي
  4. رابعاً، التعلم من خلال اللعب
  5. نصائح لاختيار دروس اللغة الإنجليزية للأطفال
  6. نصائح لاختيار دروس اللغة الإنجليزية للأطفال
  7. الدروس الخصوصية: نصائح لإختيار الطريقة الأمثل لتعلم اللغة الإنجليزية
  8. أفضل تجربة تعليمية
  9. تعرف على نوڤاكيد!

يعد اختيار دروس اللغة المناسبة للأطفال خطوة هامة في تعزيز مهاراتهم اللغوية، خاصة عندما يتعلق الأمر بتعلم اللغة الإنجليزية. مع تزايد الحاجة لتعليم الأطفال لغة ثانية، يصبح من الضروري أن يعرف الآباء كيفية اختيار معهد إنجليزي للأطفال المناسب الذي يقدم دورة لغة إنجليزية فعالة وممتعة. فتعليم الأطفال ليس مجرد نقل معلومات، بل هو رحلة تساهم في تطوير مهارات التفكير لديهم، مما يساعد الطفل على التفكير بطرق جديدة ومبدعة. لذلك، نقدم في هذا المقال نصائح عامة للأطفال تساعد الآباء على اتخاذ القرار الصحيح عند اختيار الدروس التي تتناسب مع احتياجات أطفالهم وتطورهم اللغوي.

يبدأ كل عام دراسي جديد بنفس التساؤلات: ما هي الأنشطة والبرامج التي يجب أن يشترك فيها طفلي؟ وإذا قررت اختيار برامج لتعليم اللغة الإنجليزية، ستجد أمامك العديد من الخيارات. في الواقع، أصبحت اللغة الإنجليزية تُدرس في سن أصغر كل عام. حتى وقت قريب، كان طلاب المدارس ينضمون إلى دروس اللغة لتحسين مهاراتهم في المحادثة، متابعة المناهج الدراسية، الاستعداد للامتحانات، واجتياز الاختبارات الدولية لإتقان اللغة. أما الآن، فقد بدأ الأطفال في تعلم اللغة الإنجليزية قبل دخولهم المدرسة بفترة طويلة. أصبح مصطلح “اللغة الإنجليزية في سن مبكرة” شائعاً في العقد الأخير. حيث يحضر الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و4 سنوات دروس اللغة، وفي بعض الأماكن توجد مجموعات للأطفال في عمر العام الواحد تحت مسمى “اللغة الإنجليزية مع الأم”.

في النهاية، يعود القرار إلى الآباء لاختيار الوقت المناسب لبدء تعلم أطفالهم للغة الإنجليزية. هناك العديد من الآراء المختلفة حول هذا الموضوع، ولم يتم ملاحظة أي آثار جانبية سلبية لأي منها. إذا كان الطفل بصحة جيدة ولم يعانِ من اضطرابات نمو حادة، يمكنه البدء بتعلم لغة أجنبية في عامه الأول. لكن، يجب أخذ بعض النقاط المهمة في الحسبان عند اتخاذ هذا القرار.

أولاً، اختلاف الفئات العمرية

تختلف احتياجات الأطفال بحسب فئاتهم العمرية عندما يتعلق الأمر بتعلم اللغة الإنجليزية. في البداية، بالنسبة للأطفال الأصغر سناً، يتم تدريس اللغة الإنجليزية من خلال الأنشطة التنموية، حيث يتعلم الأطفال من خلال التجربة والتفاعل مع محيطهم. يتعرفون على أسماء الزهور والحيوانات والطعام والأفعال الأساسية مثل القفز والجري. في هذه المرحلة، لا يستطيع الأطفال تعلم جمل كاملة، بل يقتصر تعلمهم على الكلمات المفردة أو حتى الإيماءات.
عندما يصل الأطفال إلى مرحلة ما قبل المدرسة، يصبح بإمكانهم التفاعل بشكل أفضل باستخدام جمل وعبارات قصيرة. هنا، يصبح من الضروري تشجيع محاولات الطفل للتعبير عن نفسه بالإنجليزية، حتى وإن لم تكن الجمل صحيحة من الناحية النحوية. يعتمد التعلم على مبدأ “التكرار الموقفي”، حيث يعيد الأطفال الكلمات في مواقف مختلفة، مما يساعدهم على حفظ العبارات واستخدامها بشكل صحيح.
في سن 10-12 سنة، يبدأ الأطفال في تنويع استخدام العبارات وربطها بمواقف مختلفة، مما يعزز قدرتهم على التفاعل باللغة الإنجليزية بشكل أكثر سلاسة.

ثانياً، انتظام الدروس

يتم تشكيل اللغة لدى الأطفال من خلال التفاعل المستمر، حيث يحفظون الأنماط اللغوية (مثل العبارات العامية) ويتقنون القواعد بشكل غير إرادي. تتمتع ذاكرة الأطفال بقدرة كبيرة على حفظ المعلومات بسرعة، لكنهم قد ينسونها بنفس السرعة إذا لم يتم تكرارها بشكل منتظم. لذا، من المهم أن تكون دروس اللغة الإنجليزية للأطفال منتظمة، بحيث لا تتجاوز مدة الدرس 30 دقيقة وتتم 2-3 مرات أسبوعياً.

ثالثاً، التفاعل الإيجابي

الذاكرة قصيرة المدى لدى الأطفال تختلف عن البالغين، كما أن انتباههم يكون قصير المدى أيضاً. لذلك، يجب أن تكون دروس اللغة الإنجليزية تفاعلية وتشمل أنشطة متنوعة مثل الألعاب والرقص والأغاني، بالإضافة إلى استخدام لغة الجسد التي تساهم في تحفيز استجابة الأطفال الجسدية. هذه الأنشطة تساعد الأطفال على استيعاب اللغة بشكل أفضل من خلال ربطها بالتحركات الجسدية والمشاعر المختلفة.

رابعاً، التعلم من خلال اللعب

اللعب يعد من أبرز الأساليب التعليمية للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة. يتعلم الأطفال لغتهم الأم من خلال اللعب، ولذلك يجب أن تتضمن دروس اللغة الإنجليزية للأطفال أنشطة تفاعلية مثل الألعاب، مما يجعل التعلم ممتعاً ومفيداً في نفس الوقت. اللغة الإنجليزية مع الأم، على سبيل المثال، تعد طريقة رائعة لدمج التعلم مع الأنشطة اليومية. الألعاب تساعد الأطفال على استخدام اللغة الإنجليزية بشكل طبيعي وتلقائي، حيث يتم تكرار العبارات والأنماط اللغوية مما يعزز من تذكرهم لها بسهولة.

الهدف من اللعب هو الفوز، ولا يمكن للفوز أن يتحقق دون التحدث باللغة الإنجليزية. ومن خلال هذه الأنشطة، لا يشعر الأطفال بالخوف من التحدث، مما يعزز تعليم الأطفال باللغة الإنجليزية بشكل ممتع وفعال.

تطبيق نوفاكيد المجاني
15 دقيقة في اليوم، نتائج كبيرةالإنجليزية
الإنجليزية بطلاقة على بعد نقرة واحدة. لعمر 2-6 سنوات
تطبيق نوفاكيد المجاني اعرف المزيد

نصائح لاختيار دروس اللغة الإنجليزية للأطفال

اللعب يعد من أبرز الأساليب التعليمية للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة. يتعلم الأطفال لغتهم الأم من خلال اللعب، ولذلك يجب أن تتضمن دروس اللغة الإنجليزية للأطفال أنشطة تفاعلية مثل الألعاب، مما يجعل التعلم ممتعاً ومفيداً في نفس الوقت. اللغة الإنجليزية مع الأم، على سبيل المثال، تعد طريقة رائعة لدمج التعلم مع الأنشطة اليومية. الألعاب تساعد الأطفال على استخدام اللغة الإنجليزية بشكل طبيعي وتلقائي، حيث يتم تكرار العبارات والأنماط اللغوية مما يعزز من تذكرهم لها بسهولة.

الهدف من اللعب هو الفوز، ولا يمكن للفوز أن يتحقق دون التحدث باللغة الإنجليزية. ومن خلال هذه الأنشطة، لا يشعر الأطفال بالخوف من التحدث، مما يعزز تعليم الأطفال باللغة الإنجليزية بشكل ممتع وفعال.

نصائح لاختيار دروس اللغة الإنجليزية للأطفال

عندما تختار دروساً لطفلك، تذكر أن الاختيار يجب أن يكون بناءً على احتياجاته الشخصية، وليس فقط بناءً على رغباتك. من الضروري أن تستمع إلى رأي طفلك في هذه العملية. قم بزيارة المعهد أو المركز الذي تقدم فيه دورة اللغة الإنجليزية، واصطحب طفلك معك لحضور درس مفتوح. هذه الزيارة تمنحك فرصة للتعرف على المكان، المعلمين، والمناهج التعليمية المستخدمة. يمكنك أيضًا أن تسأل عن الفئات العمرية التي يُستهدفها البرنامج، الأنشطة المختلفة التي ينظمونها مثل المسابقات، الاحتفالات، وورش العمل. تعرف على نوعية الوسائل التعليمية المتاحة وأهداف التعلم التي يسعى المركز لتحقيقها. دع طفلك يرى الأطفال الآخرين في الصف، لتلاحظ ردود أفعالهم وحماسهم للدروس. سيكون الجو العام والتفاعل بين الأطفال والمعلمين عاملاً حاسمًا في تحفيز طفلك على التعلم.

إذا لم تتمكن من الحضور شخصياً أو إذا كنت تفضل الدروس عبر الإنترنت، فيمكنك جمع هذه المعلومات من خلال الموقع الرسمي للمركز أو من خلال التعرف على تجارب وآراء الآخرين.

شاهد كل شيء “على الطبيعة”:

يعد حضور طفلك درس تجريبي فرصة رائعة لتقييم المكان والطريقة التي يتم بها التدريس. بعد أن يحضر طفلك الدرس، اطلب منه أن يشاركك تفاصيل تجربته. ولكن الأفضل أن تحضر الدرس بنفسك لتراقب كيف يتفاعل المعلم مع الأطفال وكيف يبدأ الدرس. راقب كيف يشارك المعلم الأطفال في الأنشطة وراقب ردود أفعالهم. هل يحصل جميع الأطفال على نفس القدر من الاهتمام؟ كيف يتعامل المعلم إذا تشتت انتباه أحدهم؟ هل تُستخدم اللغة الإنجليزية بشكل مكثف في الدرس؟ من المهم أن يتحدث المعلم باللغة الإنجليزية طوال الدرس، وأن يشارك الأطفال في الأنشطة والمهام المتنوعة باستخدام هذه اللغة.

حتى وإن لم يكن طفلك مهتماً باللغة الإنجليزية بشكل كبير في البداية، فإن علاقته مع المعلم تلعب دوراً كبيراً في تحفيزه. إذا أحب طفلك المعلم، فسيكون أكثر استعداداً للانخراط في الدروس والمشاركة في الأنشطة. بعد حضور الدرس، اسأل طفلك عن ما أعجبه وما لم يعجبه، وإذا لم تكن راضيًا عن المعلم، يمكنك طلب معلم آخر.

من يتحدث؟ 

نظرًا لأن الهدف الأساسي من تعلم اللغة الإنجليزية هو تطوير مهارات المحادثة، يجب أن يكون التركيز في الدروس على التحدث. يجب أن يكون المعلم هو الموجه، ولكن ليس الوحيد الذي يتكلم. تتيح الأساليب الحديثة في التدريس للأطفال استخدام مهاراتهم في المحادثة منذ بداية الدورة، حتى لو كان ذلك عن طريق تكرار ما يقوله المعلم في البداية. بمرور الوقت، ومع استمرار الدروس، سيتحسن مستوى الطفل في التحدث، وسيتمكن من التفاعل بشكل طبيعي دون مساعدة كبيرة من المعلم.

استخدم أساليب التدريس مثل الطريقة المباشرة، حيث يتحدث المعلم باللغة الإنجليزية فقط مع الأطفال دون الرجوع إلى لغتهم الأم. تساعد هذه الطريقة على تعويد الأطفال على اللغة الإنجليزية بسرعة، حيث يتعلمون الرد على المواقف التي يواجهونها بلغتهم الجديدة.

لماذا تتعلم اللغة الإنجليزية؟ 

من المهم أن يتوافق هدفك الشخصي كأب مع أهداف البرنامج التعليمي. إذا كانت هناك مشاكل أكاديمية لدى طفلك في المدرسة، وكان تركيز الدروس على تحسين المحادثة فقط، قد لا تكون هذه الدروس كافية لمساعدته في تحسين أدائه الأكاديمي. ولكن إذا كان سبب عدم اهتمام طفلك باللغة الإنجليزية في المدرسة هو ببساطة أنه لا يجدها ممتعة أو ذات صلة، فإن الدروس غير المدرسية يمكن أن تساعد في إثارة اهتمامه وتجديد شغفه باللغة.

عندما يبدأ الطفل في الاستمتاع بتعلم اللغة، قد يغير موقفه تجاه دروس اللغة الإنجليزية في المدرسة ويبدأ في التفاعل معها بشكل إيجابي. لكن هذا التحول يستغرق وقتاً. من المهم أيضًا أن تعرف أنه إذا كانت أهدافك هي تحضير طفلك للامتحانات أو اجتياز اختبارات اللغة، فأنت بحاجة إلى دروس متخصصة تغطي جميع المهارات الأساسية: التحدث، الاستماع، الكتابة، والقراءة.

الدروس الخصوصية: نصائح لإختيار الطريقة الأمثل لتعلم اللغة الإنجليزية

إذا كنت تسعى لتحقيق أهداف تعليمية محددة لطفلك، فالحل الأمثل قد يكون في اختيار الدروس الخصوصية. فهذه الدروس توفر نهجاً فردياً يتماشى مع احتياجات كل طفل. تنطبق جميع النصائح التي تم ذكرها سابقاً على هذا الخيار، ولكنها تأتي مع إضافة مهمة: “النهج الفردي”. فهناك أطفال لا يستطيعون الدراسة في مجموعات لعدة أسباب، ولكن لا يوجد طفل “لا يمكن التواصل معه” أو لا يمكن تحفيزه للتعلم. يعتمد الأمر في النهاية على الكفاءة المهنية للمعلم وقدرته على تحديد أساليب التعلم المناسبة لكل طفل. إذًا، ماذا يعني هذا؟

أولاً: تنظيم الدروس بشكل مناسب

تسمى الدروس الفردية “فردية” لسبب، حيث أن الهدف الرئيسي منها هو أن تعكس احتياجات كل طفل بشكل خاص. في هذا النوع من الدروس، يجب أن يأخذ المعلم في اعتباره الخصائص النفسية والفسيولوجية للطفل عند تحديد أسلوب التدريس، ووتيرة التقدم في المادة. لا يمكن التسرع في الانتقال بين المواضيع، بل يجب أن يتم التدريس بشكل منهجي ومدروس. على سبيل المثال، إذا كان الطفل يحتاج إلى مراجعة أو توضيح إضافي، يجب أن يقوم المعلم بتكرار المادة أو تقديم شرح إضافي. أما إذا كان الطفل قد استوعب المادة جيداً، يمكن أن يتقدم المعلم في الدروس بدلاً من المراجعة. يتعلق الأمر أيضًا بمدة الدرس: إذا كان الطفل يستطيع التركيز واستيعاب المعلومات لمدة 30 دقيقة فقط، فالأفضل أن تكون الدروس الدروس الخصوصية قصيرة ومنتظمة، مثل 3-4 مرات في الأسبوع لمدة 30 دقيقة بدلاً من درس طويل مرة أو مرتين في الأسبوع. الأهم من كل ذلك هو أن يشعر الطفل بالراحة أثناء التعلم.

ثانيًا: مراعاة الاهتمامات الشخصية للطفل

من المهم أن نأخذ في الاعتبار رغبات الطفل واهتماماته الطبيعية، حيث يظهر للأطفال شغف واضح في موضوعات معينة، ويمكن استغلال ذلك لجعل تعلم اللغة الإنجليزية أكثر جذباً. على سبيل المثال، إذا كان الطفل مهتماً بكرة القدم، يمكن للمعلم استخدام نصوص باللغة الإنجليزية حول هذا الموضوع، مثل مناقشة روتين لاعبي كرة القدم المفضلين له، أو الحديث عن الهوايات الخاصة بهم، أو وصف أماكن إقامتهم وطعامهم المفضل. سيشعر الطفل بحافز أكبر للتعلم إذا تم ربط المادة التعليمية باهتماماته. كلما كان الموضوع الذي يتم تدريس اللغة من خلاله ذا صلة بحياة الطفل، زادت فرص تحفيزه على التفاعل والمشاركة في دورة اللغة الإنجليزية. هذه الطريقة تجعل الطفل يتطلع إلى دروس اللغة الإنجليزية بشكل مستمر، مما يسهم في تحسين تعليم الأطفال.

ثالثًا: فهم خصائص الطفل في إدراك المعلومات

من المعروف أن الأطفال يتعلمون بطرق مختلفة، بعضهم يتعلم عبر السمع، وبعضهم عبر البصر، بينما يتعلم البعض الآخر عن طريق الحركة. هذا يعني أنه من الضروري مراعاة أسلوب التعلم المفضل للطفل. في العصر الرقمي الحالي، أصبح العديد من الأطفال متعلمين بصريين، لذا فإن التدريس باستخدام العناصر البصرية مثل الصور أو الرسوم البيانية يعد خيارًا فعالًا. بالنسبة للأطفال الذين يتفوقون في التكنولوجيا، يمكن تقديم المعلومات في شكل مخططات وجداول، بينما يفضل الأطفال الآخرون الذين يحبون المناقشة والمشاركة في الحوار التفاعل المباشر، حتى وإن كانوا يرتكبون أخطاء في البداية. هناك أيضًا أطفال يحبون القراءة، بينما يفضل آخرون الأنشطة العملية، لذلك يجب على المعلمين استخدام تقنيات تعليمية مبتكرة، مثل التعلم بالترفيه، لتسهيل عملية التعلم بشكل ممتع وفعال.

أفضل تجربة تعليمية

أحد الأمثلة الممتازة لتطبيق هذه المبادئ هو مدرسة نوفاكيد لتعليم اللغة الإنجليزية للأطفال من سن 4 إلى 12 سنة. تقدم هذه المدرسة دروسًا تفاعلية عبر الإنترنت تتميز بأسلوب تدريسي مبتكر، حيث يُمكنك حضور الدرس الأول مجانًا للتعرف على المعلمين وطريقة التدريس. يتيح لك هذا العرض فرصة الحصول على فكرة واضحة حول جودة المحتوى التعليمي، واستجابة المعلمين، وأسلوب تقديم الدروس. يمكنك التسجيل الآن لتجربة أول درس مجاناً واكتشاف مدى ملائمة دروس اللغة الإنجليزية للأطفال التي تقدمها المدرسة لاحتياجات طفلك.

تعرف على نوڤاكيد!

في نوڤاكيد، نقدم دروسًا تعليمية في اللغة الإنجليزية تتميز بالتفاعل والمرح للأطفال، حيث نتجنب النهج التقليدي للحفظ، ونستعمل أساليب تربوية مرحة قائمة على الأفلام والألعاب اليدوية والألغاز وغيرها.إذا كنت تبحث عن دورة إنجليزية عبر الإنترنت لطفلك، استفد من فرصة الحصول على الحصة التجريبية الأولى مجانًا!

تعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبق سياسة خصوصية جوجل وشروط الاستخدام

إخترلنا لك
قد يعجبك
اختر اللغة
Down arrow icon
Argentina Brazil Chile Czech Republic Denmark Finland France Germany Global English Global العربية Greece Hungary India Indonesia Israel Italy Japan Malaysia Netherlands Norway Poland Portugal Romania Russia Slovakia South Korea Spain Sweden Turkey
Cookie icon
نستخدم ملفات تعريف الارتباط على موقعنا لتسهيل عملية التصفح، عند استخدام موقعنا فإنك توافق على حفظ ملفات تعريف الارتباط في متصفحك.عند استخدام موقعنا فإنك توافق على حفظ الكوكيز في متصفحك.
لدينا شيء لك

هل انت هنا لتتعلم الإنجليزية

نتمنى أن يكون هذا المقال مفيداً
هل لديك أطفال؟

هل أنت هنا لأنك تريد أن يتعلم أطفالك اللغة الإنجليزية؟

هل تريد أن يحصل أطفالك على دروس إنجليزية ممتعة وسهلة؟
جربنا مجاناً!

Novakid App

اغرس حب اللغة الإنجليزية في طفلك مع تطبيقنا! تطبيق نوفاكيد المجاني: 15 دقيقة في اليوم، نتائج كبيرة.

اعرف المزيد

الرجاء تحديد سبب لماذا هذه المقالة مثيرة للاهتمام

Novakid App

تطبيق نوفاكيد المجاني لتعلم الإنجليزية: 50 كلمة في أسبوع واحد أو أكثر! اجعل وقت الشاشة وقتاً لتعلم الإنجليزية

اعرف المزيد

هل تريد أن يحصل أطفالك على دروس إنجليزية ممتعة وسهلة؟
جربنا مجاناً!

يرجى تقييم هذا المقال

تعليق

سجل للحصول على درس تجريبي مجاني

احصل على العرض
Novakid App

ابنِ أساساً قوياً في اللغة الإنجليزية لمستقبل طفلك! تطبيق نوفاكيد المجاني:حمّل مجانًا

اعرف المزيد